Friday, November 18, 2011

عشتِ يا مصر حرة أبية...



سمعت قصتك على تٌتلى، اسطورة كتبتها ايادي حرة،  لطختها ايادي القتلة و لكن رغم محاولاتهم لتشويهها، زاد نورك قوة.... سطع اسمك كشمس فجر جديد، رأيته يأخذ مكانه على جبين الف شهيد، سمعت صوته يجري في دم الملايين...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت قصتك و كيف يحررك ابنائك من المعتديين، لم اعلم وقتها ان من احتلك كان يحمل داخله دمك...صراع بين العزة و الجبروت، صراع ميزه صراخ الموت...سمعتهم يبكون ، ينزفون و بدمهم يكتبون حروف من نور...حفرت في كل العقول...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت انهم ينادوكي ب "البهية" و فرحت عندما رأيتك في عيونهم صبية، تنهضين معهم تهتفين "سلمية"، وقفت أشاهدهم يفتحون بيدك باب للحرية، يتخلصون من عبئ العبودية...ايقظتني  صرخة العزة المصرية...عشتٍ يا مصر حرة أبية

سمعت اسمك يكسر الصمت على شفاههم فأدركت وقتها انه من واجبي ان عنك ادافع و احرر من كان مثلك خاضع...قررت الا أكون حرف في اسمك يزينه السكون و اخترت ان اهتف باسمك في أي مكان أكون...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت أن كل من عاش فيكي نعم بمعاني الحب و الدفا، أن بكِ ملايين تمد يد العون لقلب حزين، أن برغم اختلافهم يقفون وقفة رجل واحد ليصدوا عنك الشر بيد من حديد، تمنيت ان يكون لي عائلة مثل عائلتك، فأولادك فخر للجميع...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت ان بك ميادين اُخذت شعار في العالم للتغيير، لجأ اليها ابنائك قاصدين التحرير...فعرفت انك عدتِ كما كنتِ منارة يا مصر للضالين و تذكرت سابق عهدك حين كان ينبض شعبك بدم عروبتك ..عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت انه كان بك من قال "لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا" فرددتها و سأظل ارددها حتى آخر نفس في...آه لو تعرفي كم بي من حسرة يا بهية! كم تمنيت ان اكون قد ولدت مصريا...عشتِ يا مصر حرة أبية

  • أنا عندي يقين ان في شخص (أو أكثر) حس كده، ان في مليون حد نفسه يبقى ف مكانا و بيتعلم مننا.... و علي قد ما دي حاجة بتبسطني على قد ما كان نفسي  ان اكثر شعب يقدر و يعتز بثورتنا يكون هو الشعب المصري، بس للأسف كتير مننا أبعد ما يكون عن انه يقدرها التقدير الصح
  • لؤي نجاتي قالها في تويت "اقل دول العالم تقديرا و انبهارا بالثورة المصرية هي مصر"
    نفسي ده يتغير.

No comments:

Post a Comment