Wednesday, November 30, 2011

طاطي راسك طاطي طاطي انت ف وطن ديمقراطي.

أنزل مانزلش....اقاطع ماقاطعش

"هانجيب حقهم......أنا هانزل أصوت علشان أجيب حقهم"

"يعني هاننقل السلطة؟"

"و نفوق من حكم العسكر ده بقى"

*الاعتصام.....التحرير....لأ ماتركزش اصلهم ماسونيين.......أسيوط.......لأ الضرب ف سموحة.......يا جماعة محتاجين مساعدات ف المنصورة.......ثورة أهل السويس تضرب من جديد .......14 محافظة تشارك في الانتفاضة الثانية.......عاش كفاح الصعيد........فين الاعلام؟؟ بنموت يا ناس!! ....الغاز.....رصاص......عيني!!!!......اسعاااف اسعاااااااف.......سقط الشهيد

    * صمت *

"هي الانتخابات هاتتأجل؟؟"

"لأ تتأجل ليه؟ ما الدعاية شغالة "

"هي حملات الدعاية الانتخابية وقفت لحد وقف الضرب بس؟؟"

"أنا هانزل انتخب... لأ مش هاتخب"

"لأ يا عم انزل بس ابطل صوتك"

"طب و الشهداء؟؟ "

"يا عم الحي ابقى من الميت "

"بس كده حقهم هايضيع"

"و انت فاكر ان لما تقاطع حقهم مش هايضيع؟؟ "

*مد وقت الانتخابات يومين لكل مرحلة

"اقفش تزوير!! "

"ليه بس؟؟ "

"ليه ازاي دي الصناديق هاتبات في حضن المشير"
"لأ يا عم ماتقُلش كده......مصر ماشية ف اتجاه التغيير"

"انت شايف كده؟؟ "

"طبعا دي الديمقراطية بكل تأكيد..."

"ديمقراطية؟ بدم الشهداء؟ "

"صدقني لو الشهيد كان واقف هنا كان زمانه نزل انتخب معاك"

*حكومة جديدة.....اعتصام مجلس الوزراء....خطأ في محاولة لفض الاعتصام......سقوط شهيد.....تأكيد ام الانتخابات ستقام في المعاد......لن ننسى دم الشهداء......المرحلة الأولى مافيش انفلات و البلطجة غايبة عن الساحات......اتفرج على الحضارة.....يا سلام!!

مصر تبهر العالم من جديد

مصر تبني بأيدي ابنائها التاريخ

*سيتم الفرز في كل اللجان.....التجاوزات بسيطة و كله تمام.....قضاه محتجزون......امناء اللجان يضربون......شكليات يا جماعة......بصوا الميدان!!!! خناقة مع الباعة و فجأة البلطجية رجعوا للساحة و 60 مصاب في نص ساعة......و اللجان العامة في الفرز شغالة، كل صندوق عليه طقم حراسة....شوف انت لما يبقى الورق اغلى من دم أخوك اللي اتسرق....شوف شرعيتك و ولاد دايرتك....شوف مستقبلك و شوف مين هايصدقك......

بكره هانتكلم عن مرحلة تانية و ثالثة و معارك الدم لسه سارية....ماهو خلاص مافيش انفلات امني و البلطجية عرفوا بس طريق الميدان......طاطي راسك طاطي طاطي انت ف وطن ديمقراطي.

Saturday, November 26, 2011

"انا عايزة حق أخويا اللي مات"


بقالي يومين عايزة اكتب و مش عارفة، اكتب عن ايه و لا هايفيد بايه اصلا ما هو اللي هايقرا هاينسا و كده كده اللي بكتبه ده كلنا عايشينه و عارفينه و حاسين بيه بس قررت اني هاكتب و هاقول و هاعيد و هازيد لو مافيش ف ايدي سلاح غير كلمة و قلم مش هاسمح لحد يقوللي انتي ماقلتيش و ماحاولتيش.
من أول ما ابتدت الثورة التانية و أبتدت مظاهر العنف و الوحشية المبالغ فيها تظهر تاني و اكتر من الاول كمان و أنا نفسي أنزل الميدان، عايزة ارجع مكاني علشان أعرف أقول بعلو صوتي  "أنا عايزة حق أخويا اللي مات" و علشان كل واحد قادر ينزل و اختار انه يفضل قاعد ف بيته اروح اقوله ف وشه انه جبان، بس للأسف ماعرفتش و أهلي خالوني أوعد اني مانزلش الميدان.
كان عندي احساس بالغضب و الا حد ما كنت باحقد على كل حد رايح يهتف و يطالب بحقي و حقه بس مافضلتش غضبانة كتير و الاحساس راح لما قررت اني هاتكلم مع الناس و هاصحي عقول، لما قررت ان في كل بيت في واحد كسول محتاج زقة علشان ينزل يقول "انا عايز حق اخويا اللي مات"  صحيح في الأول كنت فقدت الأمل و ان كلامي مالو فايدة و اقتنعت ان الناس اللي قاعدة في بيوتها و ضاربة الدنيا صارمة دي هاتفضل كدة بس اتفاجئت لما شوية ب شوية ناس عمرها ما نزلت الميدان و لا ليهم دعوة باللي بيحصل هناك ابتدوا ينزلوا معايا نجيب امدادات للميدان و اللي فاجئني اكتر ان في منهم راح يوزع الامدادات دي شخصيا و منهم اللي راح محمد محمود و رجع قالي كان عندك حق الاحساس هناك مختلف و الناس هناك غير الناس.
كنت باتكلم مع مُدرستي و باقولها قج ايه انا حاسة بالعجز و انا قاعدة في بيتنا و غيري هناك بيموت قالتلي اني و انا بحافظ على وعدي لأهلي ده اخلاص للناس اللي ف الميدان مش هاكدب و اقول اقتنعت علشان وقتها اتوجعت اكتر اني كان المفروض ابقى معاهم و حد غيري يتكلم عن الاخلاص، بس يومها بالليل لما عديت كام حد راح بدالي و هتف و دافع و رجع مقتنع انه "هايجيب حق اخوه اللي مات" عرفت هي قصدها ايه و ان كل واحد فينا ممكن ياخد طريق كفاح ف يوم هايوصلنا كلنا للنجاح.
قبل ما احط القلم على الورقة دي كان في دماغي اكتب عن الشهداء، عن دم كتير سال عشان ابقى انا قاعدة في اوضتي مرتاحة باكتب كلمتين، كنت هاكتب عن كريم اللي راح و حاول يدافع عن اخته اللي مايعرفهاش ف فمحنته دافع عنه آلاف مايعرفوهوش و زيه كتير، عن أسامي كتير سمعناها و اتحولت ابطال و اسامي اكتر معرفنهاش بيخدوا نصيبهم من الدعاء، عن عيون راحت و عزيمة اتولدت، عن ارادة و صبر و قوة اتولدت في اكتر مكان آمان في مصر بس ماعرفتش.....و عشان ماطولش اكثر من كده اللي عايزة اوصله ان في ميليون طريقة تساعد بيها و تدافع عن حق، لو مقتنع ما تيأسش و لو عايز لسه عايز زقة بعد كل اللي شفته انزل الميدان و شوف بعينك ان اللي هناك ده زيه زيك مش بلطجي ولا عايز يبدد الاستقرار لو اتصبت شوف كام حد هايقف معاك....ماتبخلش باللي ف ايدك لو بجد عايزنا نوصل و نبقى احسن.

و انا لسه عايزة حق اخويا اللي مات.

Friday, November 18, 2011

هايفتكرنا ازاي



 حاجتين دايما كنت بفكر فيهم، بُكره هايبقى عامل ازاي، و وقتها انا هافتكر انهردا ازاي
و دلوقتي لو فكرت على مقياس اكبر، مصر رايحة فين، و التاريخ هايفتكرنا ازاي
لما كنت باتكلم مع جدي –الله يرحمه- و احس انه مش فاكر كل التفاصيل بس فاكر السمة العامة للموضوع، أو الاحساس اللي كان حاسه وقت حدث معين ف حياته، مكنتش بجمع ان ده الطبيعي، و دايما كنت برمي الغلط على "السن" 
بس دلوقتي و أنا بافكر ف مصر و ازاي تاريخنا هايتكتب من بعد 25 يناير 2011- و لحد الله اعلم امتى-  فهمت ان العيب ماكنش ف سن جدي ولا ضعف ذاكرته مع الوقت، عرفت ان ده هايكون حالنا، ان اللي هانوصله ف الاخر هو المهم، و بكلامي ده مش بقول نتهاون و مش بقول ان اللي بنمر بيه لن يذكر، بس ال انا عايزة اوصلة ان الفكرة الأكبر أهم، ان مهما كان في حاجات بتوقعنا و تشدنا لورا ثورتنا عظيمة و لازم نحافظ عليها كده عشان بعد كده هايتقال حققوا و اصلحوا او افسدوا و دمروا ، و عشان لأول مرة بجد ف ايدنا نسيب علامة و نرجع مكانة و حضارة انا قلقانة، عشان المسؤلية كبيرة ،عشان مصر بلد عظيمة، عشان كلنا عايزين نعدي بيها
 مهما اختلفنا على الطريقة اللي هاتوصلنا انا عارفة اننا هانوصل و على قد ما انا خايفة على بكره –مش منه- على قد ما انا مطمنة على مصر. و لو في حاجة مش مريحاني و مخوفاني من اللي هايحصل هي اني مش عايزة و انا قاعدة مع أحفادي ف يوم اسمعهم بيقولوا على جيلي ثار و حقق و طاش فدمر، مش عايزة لما يذاكروا اللي عملناه يحسوا "ياه، كل ده و موصلوش لحاجة ف الآخر؟" عايزة مصر احسن ليا و ليهم و لولادهم، عايزة ارفع راسي و افضل احكي و احكي و احكي
مش عايزة حد فينا يهد اللي بنيناه بتعب و دم و سهر و قلق...بكفاح و صراع و تخطي صعاب

عشتِ يا مصر حرة أبية...



سمعت قصتك على تٌتلى، اسطورة كتبتها ايادي حرة،  لطختها ايادي القتلة و لكن رغم محاولاتهم لتشويهها، زاد نورك قوة.... سطع اسمك كشمس فجر جديد، رأيته يأخذ مكانه على جبين الف شهيد، سمعت صوته يجري في دم الملايين...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت قصتك و كيف يحررك ابنائك من المعتديين، لم اعلم وقتها ان من احتلك كان يحمل داخله دمك...صراع بين العزة و الجبروت، صراع ميزه صراخ الموت...سمعتهم يبكون ، ينزفون و بدمهم يكتبون حروف من نور...حفرت في كل العقول...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت انهم ينادوكي ب "البهية" و فرحت عندما رأيتك في عيونهم صبية، تنهضين معهم تهتفين "سلمية"، وقفت أشاهدهم يفتحون بيدك باب للحرية، يتخلصون من عبئ العبودية...ايقظتني  صرخة العزة المصرية...عشتٍ يا مصر حرة أبية

سمعت اسمك يكسر الصمت على شفاههم فأدركت وقتها انه من واجبي ان عنك ادافع و احرر من كان مثلك خاضع...قررت الا أكون حرف في اسمك يزينه السكون و اخترت ان اهتف باسمك في أي مكان أكون...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت أن كل من عاش فيكي نعم بمعاني الحب و الدفا، أن بكِ ملايين تمد يد العون لقلب حزين، أن برغم اختلافهم يقفون وقفة رجل واحد ليصدوا عنك الشر بيد من حديد، تمنيت ان يكون لي عائلة مثل عائلتك، فأولادك فخر للجميع...عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت ان بك ميادين اُخذت شعار في العالم للتغيير، لجأ اليها ابنائك قاصدين التحرير...فعرفت انك عدتِ كما كنتِ منارة يا مصر للضالين و تذكرت سابق عهدك حين كان ينبض شعبك بدم عروبتك ..عشتِ يا مصر حرة أبية

سمعت انه كان بك من قال "لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا" فرددتها و سأظل ارددها حتى آخر نفس في...آه لو تعرفي كم بي من حسرة يا بهية! كم تمنيت ان اكون قد ولدت مصريا...عشتِ يا مصر حرة أبية

  • أنا عندي يقين ان في شخص (أو أكثر) حس كده، ان في مليون حد نفسه يبقى ف مكانا و بيتعلم مننا.... و علي قد ما دي حاجة بتبسطني على قد ما كان نفسي  ان اكثر شعب يقدر و يعتز بثورتنا يكون هو الشعب المصري، بس للأسف كتير مننا أبعد ما يكون عن انه يقدرها التقدير الصح
  • لؤي نجاتي قالها في تويت "اقل دول العالم تقديرا و انبهارا بالثورة المصرية هي مصر"
    نفسي ده يتغير.

المطحون مواطن



زمان كنا متعودين نسمع  و نقول ان المواطن المصري "مواطن مطحون"  و هنا مطحون كانت صفة مجازية، وصف لحالة افتراضية، لزوم التهويل احيانا او الوصف الساخر مثلا، لكن دلوقتي اقدر اعرفكوا و بكل ثقة و أسى ب "المطحون مواطن" ، و هنا الآية اتعكست ف فالحالة دي المطحون ده اسم او لقب شرفي يناله تلاتة ارباع الشعب المصري بكل طوائفه، و مواطن اهه صفة من ضمن الصفات اللي بتزيد اهميتها و تقل مع اختلاف الموقف و الظروف المحيطة
المهم نرجع لموضوعنا....المطحون مواطن، كان نفسي اضحك على نفسي و عليكو بكلمتين و نطلع كلنا مقتنعين ف الآخر ان المطحون ده لقب مجازي بيصف حالة افتراضية ف معظم الأوقات زي ف الجملة الأولى المشهورة جدا....بس للأسف لأ
لأ مش وصف بسيط
لأ مش تهويل
لأ مش كلمة مالهاش دليل
المرة دي اللقب القاسي ده بيوصف هيئة
هيئة شاب طحنته مدرعة ف وقفة احتجاجية
هيئة جندي طحنته ايد اخواته لما طالته
هيئة شيخ و قسيس، هلال و صليب طحنتهم كلمة "فتنة"، كلمة مالهاش طعم و لا دين
هيئة أم قلبها اتحرق على جوزها و اخوها و ابنها
هيئة شاب داس عليه جمل
ف كل الحالات مطحون...جسديا أو نفسيا هو ف الآخر مطحون
صحيح انا عمري ما هاقول يوم من أيام المخلوع  و لا نفسي ارجع مواطن مطحون
بس نفسي أوي أوصل ليوم أكبر خوف جوايا يكون ان حد ينام مهموم مش انه يموت مقتول مظلوم مطحون
نفسي ارجع ليوم ما يكون طفل عمره اربع سنين مايعرفش ان كلمات زي قناصة و مطاطي و بلطجي موجودة ف القاموس
مش باقول ال احنا فيه ده وحش و عارفة ان قُريب هانشوف النور
انا بس باقول ان جوا كل واحد فينا فرعون يا نسيبه يعيش يا نحطه ف تابوت
و يا ريت نصحى نلاقي حوالينا 80 مليون تابوت لكل فرعون جوانا مكبوت، قبل ما نصحى نلاقي حوالينا 80 مليون تابوت لكل واحد هايموت مطحون.

كلام مكتوم بين السطور


كتاب ورق و صفحات
حبر ملا الفراغ
كلام مكتوم بين السطور
ليالي طار فيها من عيني النوم
شفت غيوم و نجوم
سافرت بلاد و عبرت بحور
وانت واقف مكانك هنا ماهم قالولك اللي يصبر ينول
عمرك عرفت ان بكلمة تقدر على نفسك تثور؟
عمرك صرخت بأعلى صوت وقت ما كان مش مطلوب منك تقول؟
****
 كتاب ورق و صفحات
حبر ملا الفراغ
كلام مكتوم بين السطور
قصة اتحكت شغلت عقول
عن شعب عاش حياته بين الحياة و الموت
و لما صحي اتخبطت بيه الظروف
تاه في طريق مرسوم
و نهايته ثائر لأجل غير معلوم
في رحلة بيكتب فيها تاريخ بحروف من نور
****
كتاب ورق و صفحات
حبر ملا الفراغ
كلام مكتوم بين السطور
في وقتي يا ابني شفت جيوش
فيها شباب بيقود كهول
في زمني اترفع اسم بلدي يوم ما نزلنا و قلنا للظلم غور
كلمة حركت ورانا شعوب
صحت امم قربت تموت
في زمني يا ابني ماصدقناش ان اللي يصبر ينول
****
كتاب ورق و صفحات
حبر ملا الفراغ
كلام مكتوم بين السطور
عن صبية عشقتها القلوب
دابت في جمالها العيون
شفتها قلبك حنلها و اتمنيت من حظك تكون
و فضلت تراقبها من بين البيوت
و الصبح صحيت لقيت كتابها على جارك مكتوب
مش كنت تقول وقت ما كان ينفع تقول؟
****